
العقبة هي الميناء الوحيد للأردن وأحد أكثر مراكز اللوجيستيات تموضعاً استراتيجياً في الشرق الأوسط. تقع عند الطرف الشمالي من البحر الأحمر، وتُمثل البوابة الطبيعية التي تربط أوروبا وآسيا وأفريقيا عبر ممر واحد فعّال.
تتيح المنطقة الاقتصادية الخاصة للعقبة (ASEZ) حوافز استثمارية رائدة في الشرق الأوسط — تشمل مزايا ضريبية، وإجراءات جمركية مبسّطة، وميناء استقبل ملايين الأطنان من البضائع خلال عام 2024 وحده.
ومع تطور مسارات التجارة العالمية، وظهور ممرات متعددة الوسائط جديدة — في مقدمتها خط سكة حديد العقبة القادم — باتت هذه المدينة من أبرز العناوين اللوجيستية في العالم. يُقام جايفكس في العقبة تحديداً، لأن هنا تكون القرارات ذات الأثر الأعمق.
يُعدّ خليج العقبة من أكثر الممرات المائية فرادةً في العالم — ذراع ضيق من البحر الأحمر يمنح الأردن وصولاً بحرياً مباشراً إلى خطوط الشحن العالمية دون المرور بمياه دولة أخرى. من العقبة، يمكن الوصول إلى:
في غضون ساعات.
في غضون أيام.
في غضون أسبوع.
بتنافسية عالية مع كافة البدائل الإقليمية.

تُدير سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة (ASEZA) واحدة من أكثر الولايات القضائية انفتاحاً على الأعمال في الشرق الأوسط:

مسارات التجارة في الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي تتشكّل من جديد. أصبحت مرونة سلاسل الإمداد على رأس أولويات كل مجلس إدارة. تبحث الشركات والحكومات بنشاط عن بدائل للممرات البحرية المزدحمة ومسارات البر غير المستقرة.
تُقدّم العقبة شيئاً نادراً حقاً: ميناء مستقر وذو حوكمة راسخة وموقع استراتيجي يستثمر بنشاط في توسيع نفسه. للشركات التي تبني سلاسل إمداد إقليمية أو تُعيد هيكلتها، تستحق العقبة تقييماً جدياً بوصفها محوراً رئيسياً — لا خياراً ثانوياً.
الفصل القادم يبدأ هنا. مقعدك على الطاولة ينتظرك.